توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة “الأكاديمية الاقتصادية” وبلدية شاماتس
- 31.01.2025
- Bojan Simikić
- 0
بهدف تعزيز الروابط الأكاديمية والاقتصادية وفتح فرص جديدة للشباب، تم في 31 يناير توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة “الأكاديمية الاقتصادية” وبلدية شاماتس. تضفي هذه الوثيقة الطابع الرسمي على تعاون استراتيجي سيمكن من تطوير التعليم والعلوم والاقتصاد، ويوفر للشباب ظروفاً أفضل للتعليم والتوظيف المستقبلي.
تمثل المذكرة، التي وقعها رئيس جامعة “الأكاديمية الاقتصادية” جيليكو بيتريتش ورئيس بلدية شاماتس جورجي ميليتشيفيتش، أساساً للمشاريع المستقبلية التي ستعمل على تحسين المجتمع المحلي وتوفير اتصال مباشر للطلاب مع القطاع الاقتصادي.
مثل هذه الاتفاقيات ليست مجرد وثائق، بل هي جسر بين التميز الأكاديمي والتطبيق العملي للمعرفة في القطاع الحقيقي. تظهر ميزة هذا التعاون في المجالات الرئيسية لتنمية البلدية، مثل الاقتصاد والإدارة وتكنولوجيا المعلومات والقانون. وهذا يقلل من هجرة الشباب ويخلق قوة عاملة متخصصة يمكنها المساهمة في الاقتصاد المحلي. سيتمكن الطلاب والأساتذة من إجراء تحليلات حول حالة الاقتصاد والسياحة والزراعة أو ريادة الأعمال في شاماتس. يمكن للجامعة تنظيم دورات تدريبية وورش عمل لموظفي البلدية ورواد الأعمال، ويمكن لشاماتس أن تصبح أكثر جاذبية للمستثمرين، نظراً لامتلاكها قوة عاملة مؤهلة وبرامج دعم مبتكرة للاقتصاد.
أعرب رئيس جامعة “الأكاديمية الاقتصادية” جيليكو بيتريتش عن سعادته الكبيرة بتوقيع المذكرة وأكد على أهمية الدعم المتبادل في تطوير التعليم والاقتصاد.
صرح بيتريتش: “يسعدنا أن نكون قادرين على مساعدة بعضنا البعض والمساهمة بجهود مشتركة في تقدم المجالين التعليمي والاقتصادي. تلتزم جامعة “الأكاديمية الاقتصادية” بتعليم لا يقتصر على الجانب النظري فحسب، بل له تطبيق واضح في العالم الحقيقي. يتيح هذا التعاون للطلاب اكتساب معرفة وخبرات عملية في المجتمع المحلي، بينما ستحصل الشركات على فرصة الحصول على كوادر عالية الجودة ومتخصصة. أؤمن بأن هذه المذكرة ستجلب العديد من التغييرات الإيجابية وأننا سنبني معاً أسس مستقبل أكثر نجاحاً”.
من ناحية أخرى، أكد رئيس بلدية شاماتس، جورجي ميليتشيفيتش، أن هذه المذكرة جزء من استراتيجية أوسع للسلطات المحلية لخلق بيئة عمل أفضل وتعزيز الاقتصاد.
قال ميليتشيفيتش: “لطالما كانت بلدية شاماتس ملتزمة بتحسين التعليم وخلق الفرص للشباب. من خلال توقيع هذه المذكرة، نظهر التزامنا بالاستثمار في المعرفة والابتكار والتعاون مع المجتمع الأكاديمي. سيستفيد اقتصادنا المحلي بشكل مباشر من هذا، لأننا سنحصل من خلال التدريب والتطوير المهني على كوادر عالية الجودة مستعدة للاستجابة لتحديات السوق، ومن ناحية أخرى، يسعدني أننا سنكون قادرين على تقديم إمكاناتنا ومواردنا لهذه الجامعة”.
تجلب هذه الاتفاقية العديد من المزايا – من تنظيم التدريب المهني والمشاريع البحثية وتبادل المعرفة، إلى المبادرات الملموسة التي ستساهم في التعزيز الاقتصادي لبلدية شاماتس. في وقت يرتبط فيه التعليم والاقتصاد ارتباطاً وثيقاً، تعد مثل هذه الشراكات مفتاح النجاح والتنمية. يمكن للطلاب أداء التدريب في الشركات والمؤسسات المحلية في شاماتس، حيث يكتسبون خبرة عملية حقيقية، ويمكن استخدام بيانات البلدية للبحث داخل الجامعة. وبالتعاون مع بلدية شاماتس، يمكن للجامعة تشجيع الشباب على بدء أعمالهم التجارية من خلال مراكز الشركات الناشئة ودعم التوجيه.
توقيع المذكرة ليس مجرد عمل رسمي، بل هو رمز للالتزام بالتعليم والابتكار والتقدم. بهذه الخطوة، ترسم جامعة “الأكاديمية الاقتصادية” وبلدية شاماتس الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقاً، مما يثبت أنه فقط من خلال العمل المشترك والرؤية يمكن خلق بيئة تتاح فيها للشباب فرصة تحقيق إمكاناتهم والمساهمة في تنمية المجتمع الذي يعيشون فيه.
هناك خطط لمشاريع إضافية، مثل ورش العمل التعليمية ومراكز الابتكار وبرامج التوجيه، والتي ستتيح للطلاب اكتساب خبرة لا تقدر بثمن وتحسين معرفتهم. من خلال هذه الشراكة، ترسل جامعة “الأكاديمية الاقتصادية” وبلدية شاماتس رسالة واضحة – يجب أن يسير التعليم والاقتصاد جنباً إلى جنب لخلق مستقبل مستقر ومزدهر لجميع المواطنين.